الاجراءات الواجب اتخاذها عند الولادة المبكرة

8

تعتبر الولادة المبكرة من بين الهواجس التي تقض مضجع الكثير من الحوامل، حيث أن احتمال حدوثها ليس ضعيفاً كما أنها يمكن أن تشكل بعض المخاطر على صحة الأم والجنين على حد سواء. إلا أنه يمكن في الوقت الحالي، وبفضل تقدم مستوى الطب، العمل على منع حدوث هذه الظاهرة والتقليل من خطورتها، وهو ما يتطلب تدخلاً سريعاً وتتبعاً دقيقاً للحمل.

سنقدم لك في هذا المقال مجموعة من المعلومات حول الولادة المبكرة وعلاماتها، وكيف يمكن استباق حدوثها.

ماذا نعني بالولادة المبكرة؟

تدوم مدة الحمل الطبيعية ما بين 38 و40 أسبوعاً من مدة انقطاع الطمث. ويتحدث الأطباء عن حدوث الولادة المبكرة إذا حدث وضع الجنين قبل إتمام مدة الحمل، أي بين الأسبوع 28 والأسبوع 37.

 

ويقسم الأطباء الولادة بحسب تاريخ حدوثها، فإن تم الوضع قبل الأسبوع الثامن والعشرين، فالجنين في هذه الحالة ينعت بالخديج المدقع، أما إذا حدثت الولادة بين الأسبوع 28 والأسبوع 31، فإن الولادة تعتبر جد مبكرة، أما إذا تمت الولادة ما بين الأسبوع 31 والأسبوع 37، فإن الولادة المبكرة في هذه الحالة توصف بالمعتدلة.

أسباب الولادة المبكرة:

إن توقع حدوث الولادة المبكرة أمر صعب جداً، وهذا يرجع إلى تعدد أسباب هذه الظاهرة واختلافها. فقد ينتج الوضع المبكر للجنين عن ظروف صحية تصاحب الحمل مثل انفصال المشيمة أو تأخر النمو داخل الرحم، أو اتساع فجوة عنق الرحم أو الزيادة المفرطة للسائل الذي يحيط بالجنين.

 

كما يمكن أن تؤدي الصدمة إلى وقوع الولادة المبكرة، كأن تتعرض الحامل مثلاً لسقوط أو حادث صدام. ولوحظ في حالات أخرى أن السبب الذي أدى إلى الوضع المبكر يعود إلى عوامل تتعلق بنشاط الحامل، كالسفر لمسافات طويلة بالسيارة، أو المشي لمسافات طويلة وكذلك النشاط البدني الكبير الذي تقوم به الحامل.

هل هناك عوامل تزيد من خطورة الولادة المبكرة:

هناك بعض الأمور التي من شأنها أن تجعل الولادة المبكرة خطراً حقيقياً يهدد سلامة صحة الأم والجنين. ويشير الأطباء إلى أن التعاطي للمخدرات بأنواعها والكحول يمكن أن يزيد من صعوبة هاته الولادة. كما أن سن الأم يؤثر على الوضع إذا كان صغيرا (أقل من 18 سنة) أو كبيراً (يفوق 40 سنة)، كما يمكن لصحة الحامل أن تلعب دوراً سلبياً خصوصاً إذا سبق حدوث الولادة المبكرة من قبل عند الحامل، أو إذا مرت بولادات متعددة أو سبق وأن تعرضت للإجهاض.

ما هي العلامات التي تسبق حدوث الولادة المبكرة؟

يجب عليك أن تعلمي أن التدخل الطبي المبكر يمكن من التحكم في الانقباضات وشدتها وبالتالي التحكم في الولادة المبكرة ومنعها في بعض الأحيان. لذا يجب عليك معرفة الإرهاصات  والعلامات التي تسبق الولادة، وهي كالتالي:

 

حدوث انقباضات متتالية وشديدة,

 

أوجاع وصداع في الرأس.

 

آلام على مستوى البطن، وأسفل الظهر.

 

الشعور بالدوار والغثيان وحدوث اضطراب في الرؤية.

 

ارتفاع درجة الحرارة.

 

ظهور تورم في الأطراف أو على مستوى الوجه.

 

يمكن أن تظهر بعض هذه الأعراض كما يمكنها أن تظهر كلها في حالة الولادة المبكرة. في حال ولاحظت ظهور هذه الأمور، لا تتواني في مراجعة طبيب أو قابلة لتقيس مدى توسع عنق الرحم وبالتالي تطمئنك على حالتك.

هل يمكن إيقاف حدوث الولادة المبكرة؟

نعم، لكن يجب أن تخضع الحامل لتدخل طبي مبكر ورعاية صحية بالغة. وبحسب حالة الأم والجنين، يمكن إيقاف الانقباضات بأدوية تمنع المخاض، وإجبار الأم على التزام الراحة التامة سواء في المشفى أو في المنزل. وإذا كان أمر الولادة المبكرة لا مفر منه، يلجأ الطبيب إلى حقن الجنين بحقن مختصة تعمل على تطوير رئتيه للإسراع بعملية الولادة.

 

وعلى أية حال، فإن مراجعة الطبيب تمكن من تحديد سبب الولادة المبكرة بدقة، وبالتالي علاجه وإلزام المرأة بالراحة حتى يتأخر موعد الولادة إلى وقته الطبيعي.

شاهد أيضاً

5 طرق لازالة الميك اب بشكل طبيعي

عادة ما تمتلئ معظم مزيلات الماكياج المتاحة في السوق مع المواد الكيميائية و هو ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *