اعراض اللجوء الي اختبار الحمل

بمجرد ما تلحظ المرأة تأخر دورتها الشهرية عن موعدها المعهود، تبدأ وساوس عدة في مراودتها، ولعل أبرز هذه الوساوس هو حدوث الحمل. ولدفع الشك والتخلص من الهواجس، يتعين على المرأة إجراء اختبار للحمل.

سنساعدك في هذا المقال على التعرف على أنواع الاختبارات الموجودة، وكيفية اختيار ما يناسبك منها، كما سنتطرق إلى موعد إجراء هذا الاختبار وكيفيته.

الدورة الشهرية:

تمتد الدورة الشهرية في العادة على مدة ثمانية وعشرين يوماً، وتنقسم إلى ثلاثة أطوار، يتميز كل طور بمجموعة من الخصائص.

فالطور الجرابي يدوم من اليوم الأول وحتى اليوم الرابع عشر، وخلال هذه الفترة يتهيأ الرحم لاستقبال بويضة قابلة للتخصيب، وتجدر الإشارة إلى أن مدة هذا الطور ثابتة في 14 يوماً مهما كانت مدة الدورة الشهرية عند المرأة.

بعد ذلك تأتي مرحلة التبويض، والتي تدوم لمدة 24 ساعة، يتم خلالها تحرير البويضة من المبيض، لتستقر في الرحم، ويحدث التبويض غالباً في اليوم الرابع عشر من الدورة، إلا أنه قد يحث في اليوم 15 أو 16 أو 17، وذلك حسب طول الدورة الشهرية عند المرأة.

ثم تأتي مرحلة الجسم الأصفر والتي تتميز بإفراز هرمونات البروجسترون التي تعمل على تكوين الجسم الأصفر وتهييئ بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة. وفي حالة عدم حدوث الإخصاب، ينخفض مستوى الهرمونات مما يؤدي إلى انفصال البطانة وحدوث العادة الشهرية.

متى يجب إجراء اختبار الحمل؟

بمجرد تأخر العادة الشهرية عن موعدها المعتاد ب 3 أيام، يمكنك إجراء اختبار الحمل البولي الذي يباع في الصيدليات. ويعتمد هذا الاختبار على قياس مستوى هرمون الحمل، لذا ننصحك بإجرائه في الصباح الباكر، لأن البول في هذا الوقت يكون خصباً بهرمونات الحمل.

إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية، وتأخرت العادة لثلاثة أيام أخرى، أعيدي إجراء الاختبار. يمكن أن يكون مستوى الهرمونات في الأيام الأولى ضعيفاً، مما لا يسمح باكتشاف حدوث الحمل، لذا قد تكون المرأة حاملًا ومع ذلك تكون نتيجة الاختبار سلبية.

لذا، يستحب اجراء الاختبار بعد مرور أسبوع على تأخر العادة الشهرية. وإذا حدث وكانت نتيجة الاختبار إيجابية، أو كنت تنتظرين الحمل بلهفة كبيرة، يمكن إجراء تحاليل الدم في مختبرات مختصة. ويمكن إجراء هذه التحاليل منذ اليوم الأول لتأخر الحمل، وتمكن هذه التحاليل من كشف الحمل وتحديد عمر الجنين كذلك، كما أن النتائج يمكن معرفتها في نفس يوم إجراء التحاليل.

متى يتوجب عليك مراجعة الطبيب؟

إذا علمت بحدوث الحمل، فيمكن مراجعة الطبيب في الشهر الأول من الحمل، ليساعدك على قراءة نتائج التحاليل بدقة. وبحسب مستوى هرمونات الحمل، يمكن أن يطلب منك الطبيب إجراء تحاليل أخرى للتأكد من سيرورة حملك بشكل طبيعي، خصوصاً إذا لاحظ انخفاض هذه الهرمونات، لأنها تتضاعف كل يومين في الحالة الطبيعية.

فإذا تأكد من حدوث حملك ومن مستوى الهرمونات، يجب عليك أن تراجعي الطبيب عدة مرات بحسب ما يراه مناسباً، وكذا إجراء بعض الفحوصات الأخرى للاطمئنان على صحتك وصحة الجنين، وهو ما يستلزم تتبعاً دقيقاً طيلة مدة الحمل.

شاهد أيضاً

5 طرق لازالة الميك اب بشكل طبيعي

عادة ما تمتلئ معظم مزيلات الماكياج المتاحة في السوق مع المواد الكيميائية و هو ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *