رجيم السعرات الحرارية لتبطئ اثار الشيخوخة

10

تلجأ كثيرات إلى التقنين في السعرات الحرارية التي يقدمنها لأجسامهن، يومياً، من خلال اتباع “رجيم” صارم بهدف خفض أوزانهن، إلا أنّ هممهن سرعان ما تفتر نتيجة الشعور بالجوع! بالمقابل، تتعدّد الفوائد المتصلة باتباع “رجيم ذكي” يقوم على الحد من السعرات الحرارية “الفارغة”، ويقدّم للجسم المغذيات الضرورية.

1400 سعرة حرارية
تفيد الاختصاصية في التغذية العلاجية سمية صالح أن العلماء حددوا عدد السعرات الحرارية المطلوبة، يومياً، للإناث ما بين 1200 إلى 1400 سعرة حرارية، وللذكور ما بين 1500 و1800 سعرة حرارية، وذلك وفق السن والحالة الصحية ومستوى النشاط. إلا أن الاستغناء عن السعرات الحرارية “الفارغة” المتوفرة في المأكولات المصنعة، بالإضافة إلى الوجبات السريعة، كما الامتناع عن تناول “الكربوهيدرات” البسيطة والمصنعة من السكر الأبيض المكرر (الحلويات والبسكويت والكعك) يمكن أن يحدّ عدد السعرات الحرارية المستهلك.
تجدر الإشارة إلى أنّه قبل خفض السعرات الحرارية المتناولة يومياً بنسبة كبيرة، يجب استشارة الطبيب، إلا أن النتائج المترتبة عن هذا التدبير إيجابية، وتشمل:
_ إبطاء آثار الشيخوخة.
_ فقدان ما بين 3 و5 كيلوغرامات من الوزن في الأسبوعين الأول والثاني التاليين لاتباع الــ”رجيم” الغذائي المخفض حوالي 30 إلى 40% من السعرات الحرارية اليومية.
_ خفض ضغط الدم الانقباضي بنسبة 25%، وضغط الدم الانبساطي بنسبة 22%.
_ خفض كم خلايا الدم البيضاء بنسبة 31%. علماً أن الخلايا المذكورة تشارك في الاستجابة للالتهاب.
_ خفض نسبة “الانسولين” بنسبة 42%، ونسبة السكر في الدم بمعدل 21%.
_ خفض نسبة “الكوليسترول” بمعدل 30%، مع تحسن في البروتين الدهني مرتفع الكثافة والمعروف بــ”الكوليسترول الجيد”.
_ تقليل نسب الإصابة بتصلب الشرايين بنسبة 40%.
في السياق عينه، يدفع الحدّ من استهلاك السعرات الحرارية عديمة الفائدة الصحية إلى زيادة تناول الألياف الغذائية المتوفرة في الفاكهة والخضر، ما يحدّ بدوره من خطر الإصابة بأزمة قلبية مميتة بنسب تراوح ما بين 40 إلى 60%. كما يوصى من يتبعون الــ”رجيم” الفقير بالسعرات الحرارية بالحصول على مادة “ريسفيراترول” المضادة للأكسدة من مصادرها الطبيعية، والمتمثّلة في: القشرة الخارجية للعنب الأحمر والتوت البري والفول السوداني، أو تناول هذه المادة على هيئة مكمل غذائي، لفعاليتها في إنتاج الطاقة وخسارة الوزن، بالإضافة إلى المزايا الآتية:
• حماية الخلايا من الأضرار الخلوية الناجمة عن الجذور الحرة، ما يساعد في إبطاء الشيخوخة.
• تحقيق مرونة الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم ومستوى “الكوليسترول” في الدم، بالإضافة إلى تعزيز صحة القلب.
• تضاد الالتهابات، بما يمكن أن يساعد على تخفيف الألم والتهاب المفاصل.
• منع الإصابة بالسمنة.
• مقاومة “الانسولين”.
• مضاعفة نسبة التمثيل الغذائي، بما يحفّز على إحراق الدهون الزائدة في الجسم.

توصيات لتسكين الجوع
ثمة توصيات لتسكين الجوع، عند تقليص السعرات الحرارية المستهلكة:

1. شرب الماء بوفرة بدون انتظار الشعور بالعطش.
2. النوم لمدة لا تقل عن سبع ساعات، يومياً.
3. الانتظام في ممارسة الرياضة المسؤولة عن تقليل الكم المتناول من الطعام، بسبب:
• إبعاد التفكير عن تناول المزيد من الطعام، عند إمضاء الوقت في ممارسة النشاط الرياضي.
• تقليل التوتر الناتج عن ضغوط الحياة عند أداء الرياضة يومياً، وبالتالي الحدّ من حالة “الأكل الانفعالي” المسؤولة عن زيادة الوزن.
• إفراز هرموني “الاندروفين” و”السيرتونين” اللذين يعملان على تقليل الشعور بالألم، والإحساس بالاسترخاء، ما يقلّل الشهية، ويتركز على العوامل الإيجابية الأخرى كمصادر حقيقية للسعادة.

شاهد أيضاً

5 طرق لازالة الميك اب بشكل طبيعي

عادة ما تمتلئ معظم مزيلات الماكياج المتاحة في السوق مع المواد الكيميائية و هو ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *