مخاطر تناول رقائق برينجلز باستمرار

1

تعد رقائق البرينجلز من الوجبات الخفيفة الشهيرة التي يتناولها الكبار والصغار بكميات كبيرة ، وكان المعتقد السائد في بداية ظهورها في الأسواق أنها رقائق البطاطس المقلية ، وهو ما نفته الشركة المنتجة في بريطانيا بعد ازمة الضرائب التي تم اثارتها ضدها ، وهو ما دفع شركة برينجلز للتصريح باحتواء منتجاتها على نسبة قليلة للغاية من البطاطس .

تتكون رقائق برينجلز الشهيرة من عجينة من الأرز ، القمح ، الذرة ، والبطاطس ، والتي يتم ضغط مكوناتها على شكل رقائق رفيعة يتم دفعها على حزام ناقل ليتم قليها بالزيت ، ثم تجفيفها بطريقة خاصة ثم اضافة مسحوق النكهات المختلفة ، وهنا تكمن الخطورة حيث تؤدي طريقة معالجة الرقائق لتحميلها بكمية كبيرة من المواد السامة المسرطنة .

يمكن تحديد احدى مسببات السرطان الموجودة في رقائق برينجلز ألا وهي الأكريلاميد ، وهي مادة عصبية سامة والتي تصنف بأنها من أهم مسببات السرطان ، حيث يتم انتاجها عند طهي الأغذية الغنية بالكربوهيدرات وتعرضيها لدرجات حرارة مرتفعة سواء بالقلي أو الخبز ، أو التحميص ، حيث تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة قد تصل حتى 100 درجة مئوية ، كما تتكون مادة الأكريلاميد السامة عند تسخين الطعام لدرجات حرارة مرتفعة بغرض الحصول على طبقة جافة ذات لون بني أو محمر .

 

الأغذية يمكن أن تحتوي على الأكريلاميد :
– البطاطس : مثل الشيبسي ، البطاطس المقلية ، والمحمصة .
– الحبوب : والتي نراها في الخبز المحمص ، الخبز الهش ، قشرة الخبز ، حبوب الإفطار المحمصة ، معظم الوجبات الخفيفة المجهزة .
– القهوة : حيث يحتوي البن المتفحم المطحون على مادة الأكريلاميد ، كما تحتوي بدائل القهوة على نبات الهندباء والمحمص والذي يحتوي على تلك المادة بنسبة أكبر قد تصل ل2-3 أضعاف ما تحتويه القهوة .

الحد المسموح به للإنسان من مادة الأكريلاميد :
يحتوي ماء الشرب على الحد المسموح به من الأكريلاميد والذي يبلغ 0.5 جزء من البليون ، أو 0.12 ميكروجرام من زجاجة 230 ملي ، لذا فإن تناول وجبة تحتوي على 6 اوقية من البطاطس المقلية يحتوي على 60 ميكرو جرام من الأكريلاميد ، أي 500 ضعف من الحد المسموح به للاستهلاك الآمن .

مواد أخرى سامة في رقائق البرينجلز :
لا يقتصر الخطر الكامن في رقائق البرينجلز باحتواءها على مادة الأكريلاميد فقط ، بل أن تحضير الطعام بالتسخين لدرجات حرارة مرتفعة يعرف بسميات الأغذية المعالجة Heatox ، حيث ينتج عن التسخين الطعام لدرجات حرارة مرتفعة ما يزيد عن 800 مركب سام ، منها 52 مادة مسرطنة ، وهو ما يفسر النصح بتجنب الطعام والوجبات السريعة المحضرة في المطاعم حيث يقل الخطر بنسبة كبيرة بتناول الطعام المعد داخل المنزل .

– الأحماض الأمينية الحلقية الغير متجانسة (HCAs) : وتتكون عند طهي اللحوم بدرجات حرارة مرتفعة ، وهي مواد ذات علاقة بمرض السرطان .
– الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات : والتي تنتج عند تساقط الدهون على مصدر الحرارة ، حيث يحتوي الدخان المنبعث على هذه المادة المسرطنة السامة .
– مركبات جلايكونية نهائية متقدمة (AGEs) : وتتكون عند الطهي بدرجات حرارة مرتفعة حتى ولو كان بالسلق أو البسترة ، مما يؤدي لزيادة تركيز هذه المركبات السامة والذي يؤدي تناولها للإصابة بالالتهابات ، أمراض القلب ، السكري ، وأمراض الكلى .

وأخيرا هناك اتجاه صحي من قبل العديد من الشركات العالمية نحو اعداد أغذية جاهزة صحية تطبيقا لدعوات جمعيات حماية المستهلك ، والعمل على تجنب المخاطر الغذائية مثل مادة الجلوتامات أحادية الصوديوم ، واستبدالها بالتوابل الطبيعية مثل الدبس ، الفلفل الأحمر ، وكذلك استبدال الألوان الصناعية بألوان طبيعية مثل عصير البنجر ، الملفوف الأحمر ، الجزر ، ومن هذه الشركات التي تسعى لتحقيق ذلك شركة بيبسي وماكدونالدز ، وذلك لإعادة هيكلة الوجبات الخفيفة السريعة لتقديمها بطريقة صحية ذات أخطار أقل .

شاهد أيضاً

طرق التخلص من تشققات الاظافر

الأظافر أحد أهم أجزاء الجسم لدينا جميعآ بالتأكيد ، والأظافر لا يقتصر دورها على منح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *