كيف تؤدي حقوق الطفل من الميلاد إلى الفطام 2016

12928348_1117798454969563_2553603788146323187_n

بعد أن وضحنا في الموضوع السابق كيف يمكنك كأب تأدية حقوق الطفل المفروضة عليك منذ لحظة ميلاد الطفل وحتى الفطام، اجتهدنا في توفير باقي الحقوق الواجبة عليك؛ بذلك يُصبح مجموع تلك الحقوق الواجبة على الوالدين للطفل ثلاثة عشر حقاً. وفي هذا الجزء سوف نكمل من الحق السادس إلى الحق الثالث عشر والذي للطفل من ميلاده إلى فطامه على والديه. ولقراءة الجزء الأول من هذه المقالة أضغط على “

الحق السادس: الحق في التسمية

لقد حثنا الإسلام الحنيف على أن نختار اسم حسن للمولود؛ فعن عائشة رضى الله عنها هن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويسحن مرضعه ويحسن أدبه]، وقد أخبرنا أن خير الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، ولكن المهم أن يُسمى الطفل بسم حسن حتى يكون له حظ من اسم في حياته.

الحق السابع: حق المولود في الرضاعة الطبيعية

من حق المولود على والدته أن ترضعه حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة، وللأم أجر عظيم نتيجة لتحملها تعب الحمل والوضع والرضاعة، بل إن للرضاعة الطبيعية فوائد طبية كثيرة؛ فهي تغذية نفسية قبل أن تكون جسدية، فالطفل يشبع بعاطفة الأمومة حينها.قال تعالى: “وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ “.
الحق الثامن: حق المولود في الفطام تدريجياً

يجب على الأم أن تفطم رضيعها تدريجياً، ويجب أن تستخدم في ذلك أشياء غير مضرة؛ فتستخدم مرة المذق وتهجر رضاعته لوقت وتطيل هذا الوقت بالتدريج، على أن تبدأ فترة الفطام من عمر العام والنصف. كذلك نوصى الأم ألا تقسو على الرضيع حين فطامه؛ لأنها حينها تنفصل عنه، ولذلك يجب الرفق بالرضيع والتدرج في فطامه.

الحق التاسع: حقه في النفقة

الواجب على كل ب وأم ان ينفقا على أطفالهما من مال الله الحلال الذي يكسبانه من عمل حلال، حتى يبارك الله في معيشتهم ويطرح عليهم البركة. وقد قال تعالى: “وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ “.

الحق العاشر: حق الطفل في إثبات نسبه

حتى لا تختلط الأنساب، أمرنا الله عز وجل أن ندعو الطفل إلى آبائهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أيما رجل جحد ولده – أي أنكر نسبه – وهو ينظر إليه احتجب الله منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين].

الحق الحادي عشر: حق الطفل في إخراج زكاة الفطر عنه

شاهد أيضاً

اطعمة معينة لزيادة طول الطفل

عادة ما تقلق الامهات تجاه نمو ابنائها، واول ما يلاحظ على الطفل في نموه هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *