طرق حل مشكلة التأتأة عند الاطفال

1RY43622

هو أحد أنواع إضطرابات النطق , وهوعدم انسياب الكلام إي أن السياق الطبيعي للكلام يكون مختلا
بحدوث تكرار لأصوات أو مقاطع من الكلمة أو في بعض الأحيان يحدث تكرار للكلمة كلها .
كما تحدث إطالات لبعض الأصوات داخل الكلمة أو وقفات مع وجود انشطار داخل الصوت الواحد .

– تظهر التأتأه لدى جميع الأعمآر وغالباً تظهر لدى الأطفال في مرحلة تطور لغتهم من عمر سنتين إلى خمس سنين ..
– 5 % من الاطفال يمرون بحالة التأتأه في مرحلة تطور لغتهم .
– احتمال التأتأه لدى الذكور هي ضعف احتمالها لدى الاناث
– 3-4 متأتين ذكور يقابلهم أنثى واحده .
– تظهر التأتأة لدى جميع الأعراق والبلدان والمستويات الاقتصادية.
– غالبية مشاكل التأتأة التي تظهر في الطفولة لا يكون سببها نفسيا مثل تلك التي تظهر بعد اكتساب اللغة أو بعد المراهقة.
– تتكرر تلك الحالة بصورة أكثر عندما يكون الطفل متعبا أو منفعلاً أو مجهدا.
– يحدث التعثر الطبيعي في الكلام عند 90% من الأطفال بعكس التأتأة الحقيقة التي تحدث عند 1% من الأطفال

1- التكرار :
أ‌- تكرار صوت واحد من الكلمه :
مثل :
ر ر ر رحت للمدرسه .
ب‌- تكرار مقطع من الكلمه :
مثل :
ها هاد هاد هدف .
ج- تكرار كلمه كامله :
مثل :
أنا أنا أنا اسمي محمد .
د- تكرار جمله كامله :
مثل :
أنا أبي أنا أبي أروح للسوق .
2- التطويل :
مثل :
سسسسسسسسسسسلام عليكم .

3- توقفات في الكلام :
مثل :
أنا سأذهب إلى ( توقف ) المدرسه
4- ادخال اصوات غير مناسبه :
مثل :
لعبت ( هاه ) كوره اليوم .

هناك سلوكيات ثانويه تظهر كردة فعل للسلوكات الرئيسية وهي في نوعين :
-1 الهرب ( حتى يخرج من موقف التأتأة يميل لبعض السلوكات مثل رمش العين , هز الرأس , تغيير تعابير الوجه , ضرب اليد على الطاولة , ضرب الرجل على الأرض )
– 2 التجنب ( يتجنب التأتأة حتى يخرج من الموقف , وتأخذ الأشكال الأتيه إبدال الكلمة بكلمة اخرى, تأجيل الحديث عن الموضوع , الميل الى التهريج , الإختصار , الدوران حول الموضوع )

لا تعرف أسباب التأتأة بالتحديد، ولكن هنالك العديد من المسببات التي قد
تؤدي إلى الإصابة بالتأتأة منها عوامل فسيولوجية، عصبية، اجتماعية، ولغوية.
تشمل أسباب التأتأة الجوانب النفسية والاجتماعية كتلك التي تتعلق بالتربية
والتنشئة الاجتماعية ، فأساليب التربية التي تعتمد على العقاب الجسدي والإهانة
والتوبيخ كثيراً ما تؤدي إلى إصابة الفرد بآثار نفسية وإحباطات من شأنها أن تعيق
عملية الكلام عند الأطفال .

كما أن إهمال الآباء للأبناء ومحاولتهم إسكات أبنائهم عند التحدث أمام الآخرين يؤدي
في النهاية إلى خلق رواسب نفسية سلبية ,، تعمل على زعزعة الثقة بالنفس لدى
الطفل مما يجعله يشك في قدرته على التحدث بشكل صحيح أمام الآخرين . كما أن
هناك أسباب تشريحية عضوية كأن يعاني الشخص المصاب من خلل واضح في أعضاء
الكلام أو يصاب بهذه المشكلة نتيجة لأصابة الجهاز العصبي المركزي بتلف في أثناء
أو بعد الولادة .

قد تبدأ التأتأه عندما يبدأ الطفل بتشكيل الجمل عند عمر السنه ونصف ولكن في هذا السن يجب ان يدرك الاهل ان هذا طبيعي وسيبدا الطفل بالتخلص من التأتأه تدريجياً .
حتى تتوقف تماماً في سن الخامسه .
أما اذا استمر الطفل بالتأتأه ورافق التأتأه حركات بالجسم او حركات في الوجه فيجب استشارة اخصائي التخاطب في سن الثالثه .
1- يحصل اخصائي التخاطب من المتأتأ على معلومات حول تاريخ حالته ومدى تطورها .
2- يراقب الاخصائي علاقة وتفاعل الوالدين مع الطفل المتأتأ :
أ‌- نسبة سرعة تحدث الوالدين .
ب‌- استعمال التراكيب اللغويه المعقده .
ت‌- المقاطعه المتكرره من قبل الأباء .

3- يحدد الاخصائي المشاكل الثانويه المرافقه للتأتأه .
4- معرفة مااإذا كانت التأتأه تؤثر على النشاطات اليوميه للطفل او لا .

هناك العديد من الطرق العلاجية للتأتأة، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومع أنه ليس هناك شفاء من التاتأة، إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفال .
ما قبل سن المدرسة والأطفال الذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأة الطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر وفي بعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعي وفي أحيان أخرى تظهر التأتأة)
يكون العلاج من خلال التحكم ببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاد اللازم للوالدين.

الأفراد ذوو التأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم عن 14 سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقت لإخفاء التأتأة والتدبر معها.

– التحكم ببيئة الطفل المتأتيء :
ونعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة , ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحد منها ما أمكن.
من هذه العوامل: عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى :
كالضجر من محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث، بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً، تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئة المكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.

تكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأة بسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.

الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليب لتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيء لأعضاء النطق، تنظيم التنفس).

الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودون توتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لا تؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.

إن البرامج المكثفة لتحسين الطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديث بطلاقة أكبر.
ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامج العلاجي.
لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسة الطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.

ويمكن تقسيم العلاج إلى ثلاث اقسام :

1. الذاتي: يعتمد المتأتئ على الملاحظة الذاتية للحظات التأتأة ولحظات الشد العضلي الزائد ليخفف منها عن طريق إبطائه في سرعة الكلام أي أن يأخذ وقته بالكلام.

2. الإرشادي: يكون بتغلب المتأتئ على الخوف والخجل وتنمية الشخصية وإيجاد الجو المناسب المشبع بالود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة.

3. الكلامي: وهو ضروري جداً ويتلخص بتدريب المريض على طريقة الاسترخاء والكلام وتمرينات النطق الايقاعية لتعليم الكلام من جديد
باستخدام : المسجل الصوتي وكذلك تنظيم عمليتي الشهيق والزفير بشكل جلسات يجريها مع اختصاصي علاج النطق ومن ثم يطبقها بنفسه.

خطوات للتحدث مع الاشخاص المتأتين :
1- حاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة
2- استمع بهدوء واسترخاء، ودع الطفل يشعر بأن لديه ما يكفي من الوقت ليقول ما يريد قوله .
3- دع الطفل يعرف أنك تستمتع دائماً بالحديث معه.
4- لا تطلب من طفلك أن يتحدث أمام الأشخاص. وإذا ما اقتضت الضرورة مناداة الطفل في الفصل الدراسي، ناده في وقت مبكر لتفادي تراكم القلق من الكلام.
5- لا تنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أو غريب
6- نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد التأتأة.
7- اجلسي مع الطفل وحدثيه ولو مرة واحدة في اليوم، اجعلي الموضوع شيقاً وممتعاً، تجنبي أن تطلبي منه إتقان الكلام أو إعادة كلامك، ولكن اجعلي من التحدث نوعاً من التسلية.
8- إن لم يستطع الطفل الكلام فطمأنيه بمثل قولك: “لا تنزعج فإني أفهم ما تريد أن تقوله”. أما إذا سألك الطفل عن مشكلة التأتأة لديه فأخبريه أنه سيتحسن ثم تزول التأتأة أخيراً.
9- تجنب قول الكلمات الصعبة التي يعجز عنها، وتجنب أيضاً إنهاء الجمل له.
فتعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعض الوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل من سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده .

شاهد أيضاً

سبب اضطرابات النوم عند الاطفال

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن صعوبات النوم تهاجم الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.