مرض الصرع وكيفية التعامل معه

ماهو الصرع ؟؟

هو حالة عصبية تحدث من وقت إلى آخر اختلالا وقتيا في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ. ولا يرجع النشاط الطبيعي للمخ إلا بعد استقرار النشاط الكهربائي الطبيعي .

ومن الممكن أن تكون العوامل التي تؤدي إلى مرض الصرع موجودة منذ الولادة، أو قد تحدث في سن متأخر بسبب حدوث إصابات أو حدوث تركيبات غير طبيعية في المخ أو التعرض لبعض المواد السامة.

الفرق بين التشنج والصرع التشنج عرض من أعراض الصرع، أما الصرع فهو استعداد المخ لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل بعمل الوظائف الأخرى للمخ.

– إن حدوث نوبة تشنج واحدة في شخص ما لا تعني بالضرورة أن هذا الشخص يعاني الصرع.

– إن ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث إصابة شديدة للرأس أو نقص الأكسجين وعوامل عديدة أخرى من الممكن أن تؤدي إلى حدوث نوبة تشنج واحدة

، أما الصرع فهو مرض أو إصابة دائمة وهو يؤثر على الأجهزة والأماكن الحساسة بالمخ التي تنظم عمل ومرور الطاقة الكهربائية في مناطق المخ المختلفة، وينتح عن ذلك اختلال في النشاط الكهربائي وحدوث نوبات متكررة من التشنج .

كيفية علاج مرض الصرع

يتم علاج الصرع بعدة طرق أهمها العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج، ونادرا ما نلجأ للجراحة علاجا للنوبات الصرعية المتكررة، والعلاج بالعقاقير هو الخيار الأول والأساسي، إذ تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلف.

أما المرضى الذين يعانون أكثر من نوع من أنواع الصرع فقد يحتاجون إلى استخدام أكثر من نوع من أنواع العقاقير

، ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن تصل جرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تتحكم في المرض

، كما يجب الحفاظ على هذا المستوى في الدم باستمرار، ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض، مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى.

الإسعافات التى يجب القيام بها مع مريض الصرع أثناء النوبة

– على المُسعف أثناء النوبات الصرعية الكبرى أن يتحلى بالهدوء عند التعامل معها.

– حماية رأس المريض من الارتطام بالأرض أو الاصطدام بشيء أثناء حركته خلال التشنجات.

-وضع المريض على جانبه حتى لا يسقط لسانه للخلف ويسد مجرى التنفس.

– يجب عدم محاولة إيقاف نوبات التشنج بقوة أو منع حركة المريض، إلا إذا كان هناك خطر واضح يهدد حياته.

– تجنب إدخال أي جسم صلب بين الأسنان أو في فم المريض قد يؤدي إلى تكسير أسنانه وابتلاعها.

– عدم إعطاء المريض أي أدوية أو أطعمة أو شراب بفم المصاب إلا بعد التأكد من أن المريض استعاد وعيه تماما.

إذا استمرت نوبة التشنج أكثر من خمس دقائق أو ظل المريض فاقدا للوعى فيجب استدعاء الطبيب فوراً

شاهد أيضاً

التهابات العين وطرق علاجها

يعتبر التخلص من مشكلة التهابات العينين من أكثر الأمور التى تشغل بال كثيريين ولا يعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.