هكذا هى سوريا

كبيرة دون غيرها ..
هكذا هي سوريا ،
بتاريخها و عراقتها و علمها وكتابها وأدبائها ..
.
هي #سوريا بأهلها الأطهار
.
في مشروع صناعة القراء ، ينشط من داخل الوطن السوري (١١٥٠) قارىء وقارئة يتوزعون على كافة المدن و رغم ما يحدث ..
..
رغم كل الحصار و الصعوبات ،
رغم كل ما تحاول أفرقة الشر أن تطمس به كرامة الإنسان في سوريا و تسلخ فكره ..
..
يبقى عند الإنسان في سوريا للكرامة وقفة لا تنحني ، وقفة فكر ! وليس ذلك على أهل سوريا بغريب ..
..
(١١٥٠) عضو من داخل سوريا ، والعشرات من المهجر ( تركيا ،النرويج ، ألمانيا ، السويد ، نيوزلندا ، أستراليا، كندا ، الدنمارك ، أسبانيا و غيرها )يحملون نفس القلب السوري و نفس الفكر الذي يحافظ على ذاته طامحًا بأن يكون هو الملاذ لسوريا الوطن من جراحها .
.
كل هؤلاء ، راسلونا جماعات وأفراد يعتذرون عمّا حدث ..

نقول لهم : ( وجهكم أبيض ، و رأسكم مرفوعة .. لا يضركم عمل عامل ) .
.
أنتم بيننا خير قراء ، وخير قادة ، وأفضل مراقبين .
.
منكم الفريق الأول على المشروع
ومنكم من تحصل على أفضل قائد
ومنكم في الإرشاد مبدعين كثير
.
أنتم ، مشروعكم .. جزء لا يقبل القسمة .
.
.
لا تقلقوا ، فالمشروع يعرف تمامًا من هي سوريا الحضارة والأدب .
.

شاهد أيضاً

أكبر المساجد في كوالالمبور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.